:

صورة
شبكة تقويم الشفهي نهائي نونبر 2013
...
شبكة تقويم الشفهي نهائي  نونبر 2013 
صورة
مواضيع امتحان التخرج لدورة 2013
...
مواضيع و عناصر الاجابة لامتحان التخرج من المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين دورة 2013    مواضيع الامتحان  ... إقرأ المزيد...
صورة
الكتاب الأبيض
...
مكن اعتبار المناهج التربوية في آن واحد مرآة لمشروع المجتمع المغربي، ومحاولة لاستقراء الحاجات الآنية والمستقبلية لهذا... إقرأ المزيد...
صورة
الميثاق الوطني للتربية والتعليم
...
شكل الميثاق الوطني للتربية والتكوين مرجعية أساسية للإصلاح حظيت بتوافق جميع مكونات المجتمع المغربي. وقد صمم هذا الميثاق... إقرأ المزيد...



يسعدنا تواصلكم معنا على:

حي الفرح 2 سطات

الهاتف/الفاكس 

0523720893

البريد الالكتروني 
CRMEFSETTAT@GMAIL.com

كما يمكنكم التواصل معنا على :

Facebook
للمطاعة
شبكة تقويم الشفهي نهائي نونبر 2013 PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب Administrator   
الأحد, 17 نوفمبر 2013 21:39

شبكة تقويم الشفهي نهائي  نونبر 2013 IMAGE

انشر الموضوع على :

Facebook   
آخر تحديث: الأحد, 03 يوليو 2016 15:34
 
مواضيع امتحان التخرج لدورة 2013 PDF طباعة إرسال إلى صديق

imageمواضيع و عناصر الاجابة لامتحان التخرج من المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين دورة 2013

 

 مواضيع الامتحان  image
 عناصر الاجابة  image

انشر الموضوع على :

Facebook   
آخر تحديث: الأربعاء, 23 أكتوبر 2013 10:21
 
الكتاب الأبيض PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب Administrator   
الخميس, 10 أكتوبر 2013 15:31

هكضلثمكن اعتبار المناهج التربوية في آن واحد مرآة لمشروع المجتمع المغربي، ومحاولة لاستقراء الحاجات الآنية والمستقبلية لهذا المجتمع من الزوايا الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وبعلاقة مع الأبعاد المحلية والجهوية والوطنية والدولية لهوية مواطن اليوم والغد، المطالب بالتفاعل والتكيف المستمر مع مختلف المتغيرات المجتمعية، ورفع التحديات التي تفرضها، داخلية كانت أم خارجية، على الأفراد وعلى مكونات المجتمع. بهذا المعنى، يتضح أن المناهج التربوية ليست مجرد تشكيلة من المواد الدراسية، بل هي مكون أساسي لاستراتيجية تربوية تروم إصلاح النظام التربوي. ولا شك أن مراجعة المناهج التربوية بهدف تحسين مواءمتها مع المنتظرات الملحة الحالية للمجتمع ليست كافية، لذا تم الحرص على أن ترتكز هذه الاستراتيجية التربوية على أكبر قدر ممكن من المعطيات حول المجتمع المغربي في كل المجالات، على الأقل خلال العشرية الحالية، وأن يعتمد على تعدد المتدخلين وتنوع مجالات تخصصهم واهتماماتهم لبلورتها، وعلى الاستشارة الواسعة لاختبار نتائج أشغال هؤلاء المتدخلين. وذلك لتوفير ضمانات النجاح لهذه الاستراتيجية، رغم ما يحيط عادة استقراء الحاجات المستقبلية لمجتمع مثل المجتمع المغربي من اختلاف في الرؤى وفي المرجعيات والمقاربات، وبالصعوبات التي يسببها عادة تعدد المتدخلين وتنوع مجالات تخصصهم واهتماماتهم، ورغم ما يمكن أن يحيط بمفهوم الاستشارة من لبس وسوء فهم.

وعلاوة على الصعوبات المرتبطة بتعدد المتدخلين، وتنوع مرجعياتهم الفكرية بخصوص دينامية النظام التربوي، واستيعاب مبادئها المنظمة، لا بد أن يصطدم مخططو المناهج التربوية بصعوبات موضوعية منها صعوبة حصر المتغيرات الداخلية والخارجية التي تتحكم في دينامية تطور المجتمع في مختلف المجالات، وصعوبة التنبؤ بكل ما يمكن أن يحدث من ظواهر مؤثرة على هذه المجالات، وصعوبة تغيير المناهج جملة وتفصيلا في أي وقت لأسباب لا نتحكم فيها لوحدنا.

وعندما يتعلق الأمر بثنائية الثابت والمتغير في القيم التي ينبغي أن تؤطر المناهج التربوية، غالبا ما تختلط بعض المرجعيات، التي فرضتها ظروف معينة في زمن معين من طرف مكونات مجتمعية أو هيآت معينة ، مع القيم المرجعية الوطنية الثابتة للمجتمع المغربي التي تسمح بتحديد الأولويات وترتيبها، وتؤطر بالتالي استقراءات حاجات المجتمع المستقبلية التي يلزم أن تنبني عليها المناهج التربوية.

وأمام هذه الصعوبات، كان لا بد  من اتخاذ احتياطات يمكن إجمالها، من جهة، في توسيع الإشراك إلى مختلف الهيئات التربوية وإلى فعاليات علمية وتكنولوجية وفنية واقتصادية من داخل النظام التعليمي ومن خارجه بهدف اختبار المرجعيات النظرية، والمقاربات التربوية، ومنهجيات استقراء حاجات المجتمع المستقبلية، وتصورات الاستجابة لها من خلال المناهج التربوية، ثم من جهة أخرى، في عرض مشاريع المناهج التربوية الناتجة عن هذا الإشراك الموسع على متدخلين آخرين من الهيئات التربوية والمستفيدين من الخدمات التعليمية، ومن المجتمع المدني وخاصة الشركاء التقليديين والمحتملين لمصالح وزارة التربية الوطنية والمؤسسات التعليمية بهدف اختبار جدواها وفعاليتها وواقعيتها وقابليتها للإنجاز.

انطلاقا من هذا التصور للمناهج التربوية في علاقتها بوظائف التعليم وبدينامية المجتمع المغربي، ولما يحيط إعدادها أو مراجعتها من صعوبات وإكراهات، وللضمانات التي من شأنها أن تجعلها ثابتة الصلاحية ومستوفية لمختلف المجالات التربوية ومجالات المعرفة والتكنولوجيا ومستجيبة لمنتظرات القطاعين الاجتماعي والاقتصادي، يظهر أن إمكانية التحكم في استمرار مواءمة المناهج التربوية الجديدة مع متطلبات المجتمع في مجال تكوين الرأسمال البشري تستوجب، من جهة، الإبقاء على مراجعة المناهج مفتوحة من خلال إخضاع تنفيذها للتتبع والتقييم بكيفية مستمرة، وإدخال التصحيحات اللازمة كلما دعت الضرورة إلى ذلك، ومن جهة ثانية، توخي اليقظة تجاه تطور المناهج التربوية للدول الشريكة، خاصة في مجال المعرفة والتكنولوجيا والمجالات موضوع الشراكة مع هذه الدول لأن أنظمتها التربوية أصبحت عبارة عن شبكة أنظمة منفتحة بعضها على بعض، ودائمة التفاعل فيما بينها.

وإذا كانت المناهج التربوية بلورة لاستراتيجية تربوية، فإنها مجرد فرضية للتدخل في الإصلاح التربوي تحتاج إلى إجراءات ممهدة وأخرى مساعدة في مجالات استكمال تكوين الأطر التربوية العاملة، والتكوين الأساسي للأطر التربوية الجديدة، وتجهيز المؤسسات بالوسائل التعليمية والديداكتيكية اللازمة، وتحتاج بالأساس إلى تعبئة كافة الفاعلين التربويين أيا كان موقعهم وانخراطهم في مسيرة الإصلاح.

 

تحميل الملف الكامل للكتاب الأبيض    

 

 

للتحميل المجزء لعناصر الكتاب الابيض   http://www.men.gov.ma/curricula/Lists/Pages/livreblanc.aspx

انشر الموضوع على :

Facebook   
آخر تحديث: الأربعاء, 23 أكتوبر 2013 09:50
 
الميثاق الوطني للتربية والتعليم PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب Administrator   
الخميس, 10 أكتوبر 2013 15:14

شكل الميثاق الوطني للتربية والتكوين مرجعية أساسية للإصلاح حظيت بتوافق جميع مكونات المجتمع المغربي. وقد صمم هذا الميثاق على قسمين رئيسيين متكاملين :

تضمن القسم الأول المبادئ الأساسية التي تضم المرتكزات الثابتة لنظام التربية والتكوين والغايات الكبرى المتوخاة منه, وحقوق وواجبات كل الشركاء, والتعبئة الوطنية لإنجاح الإصلاح.

أما القسم الثاني فيحتوي على ستة مجالات للتجديد موزعة على تسع عشرة دعامة للتغيير :image

  • نشر التعليم وربطه بالمحيط الاقتصادي ؛
  • التنظيم البيداغوجي ؛
  • الرفع من جودة التربية والتكوين ؛
  • الموارد البشرية ؛
  • التسيير والتدبير ؛
  • الشراكة والتمويل.

وقد تم الحرص في صياغة المبادئ الأساسية للإصلاح وتجديد مجالاته، على توخي الدقة والوضوح قدر المستطاع، مع الاستحضار الدائم لضرورة التوفيق بين ما هو مرغوب فيه وما هو ممكن التطبيق. ومن ثم جاءت دعامات التغيير في صيغة مقترحات عملية، مقرونة كلما أمكن بسبل تطبيقها وآجاله.

 

 

 للتحميل  

انشر الموضوع على :

Facebook   
آخر تحديث: السبت, 19 أكتوبر 2013 22:42
 


 
المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين 2012
WWW.CRMEFSETTAT.NET